السياحة في

الشارقة

دمج راق بين التقاليد والحياة العصرية بأسلوب فريد

مدينة الشارقة

عاصمة حضارية وثقافية، تمتاز بالطموح إلى الأفضل دائمًا في مختلف المجالات الحياتية. لم يقلل تطورها الحداثي اهتمامها بالحضارة الإسلامية ورموزها، فترى الجوامع منتشرة في الشارقة، والفن المعماري الإسلامي يميز مبانيها الحديثة.
Booking.com

فنادق في الشارقة

دمج راق بين التقاليد والحياة العصرية بأسلوب فريد

Booking.com

معالم الشارقة

هنا الشارقة

مدينة الشارقة هي العاصمة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة وهي عاصمة إمارة الشارقة أيضًا، حيث تتركز فيها مقرات الحكم. تأسست مدينة الشارقة العريقة قبل ٦,٠٠٠ عام، حيث كان سكانها يعيشون من التجارة وصناعة السفن البحرية والصيد والزراعة و"صيد" اللؤلؤ. وعبر الاستعمار البرتغالي في القرن السادس عشر والهولندي ثم البريطانيين، انتقل الحكم إلى قبيلة القواسم التي توصلت إلى تفاهمات مع البريطانيين ليستلموا مقاليد الحكم حتى اليوم. في مطلع ١٩٧١ بدأ ضخّ النفط في الإمارة وتحوّلت مدينة الشارقة إلى مدينة عصرية وحديثة ورائدة. الكثيرون يفضلون السكن فيها بسبب انخفاض أسعار السكن، وبسبب قربها من مدينة دبي (١٥ كيلومترًا). كما تتمتع مدينة الشارقة بمطار دولي وميناء ومنطقة حرة. لكن هذه المميزات العصرية لم تخفف أو تمنع الاهتمام بالإسلام ورموزه، فالشارقة كلها مليئة بالجوامع والمساجد، كما تطغى العمارة الإسلامية على مبانيها. ومن أشهر المساجد جامع النور وجامع الامام أحمد بن حنبل وجامع الشيخ سعود القاسمي وجامع البراء بن عازب وجامع المغفرة وجامع الرضوان وجامع الارقم بن أبي الارقم وجامع السلف الصالح. كما أنّ العمارة الإسلامية تحتل الصدارة حتى في المباني والهيئات الحكومية والرسمية. تُعتبر مدينة الشارقة المدينة الثالثة في الإمارات من ناحية عدد السكان (قرابة مليون شخص). كما أنّ كونها العاصمة الثقافية للإمارات أدّى إلى تأسيس وإنشاء مراكز ثقافية عديدة تُعتبر رائدة على مستوى الإمارات والخليج العربي، وتشمل هذه المراكز الموروث الشعبي والتفاعل الحضاري والثقافي مع حضارات أخرى وتشييد المتاحف والمراكز العلمية والفنية، لتشمل مجالات كثيرة منها الآثار والتاريخ والعلوم والفنون والفن الإسلامي. ويشتمل مركز المدينة الهام على سوقين كبيرين مصممين بحسب المعمارية الإسلامية وعلى عدد من مراكز الترفيه واللهو والمتنزهات العامة مثل متنزه الجزيرة وكورنيش البحيرة. كما انضمت مدينة الشارقة إلى موضة العمارات الشاهقة التي بدأت عام ٢٠٠٥ في دبي وهي تحوي اليوم عدة بنايات كهذه، أدت في نهاية الأمر إلى نشوء اختناقات مرورية شديدة.