السياحة في

قسنطينة

مدينة الجسور المعلقة وعاصمة الشرق الجزائري

مدينة قسنطينة

مدينة قسنطينة الجزائرية هي مدينة فريدة من نوعها، على مستوى العالم كله. إنها عاصمة الشرق الجزائري ومدينة "الجسور المعلقة" حيث شُيّدت على صخرتين مرتفعتين، ويرتبط قسما قسنطينية بأكثر من ثمانية جسور معلقة. وتبعد قسنطينة عن ساحل البحر الأبيض قرابة ٨٠ كيلومترًا، ويزيد عدد سكانها عن ٤٥٠,٠٠٠ نسمة وهي عاصمة إقليم قسنطينة.

كما تتميز قسنطينة بالعلم والثقافة وهي مركز النهضة الثقافية الجزائرية المعاصرة، وهي معروفة بكونها مدينة الفن وبلونها الغنائي الأندلسي الأصيل "المالوف". وتنتشر في قسنطينة صناعات تقليدية مثل التطريز التقليدي والأواني والتحف النحاسية.

قسنطينة عريقة وتاريخها طويل، حيث كانت تجمعًا لقبيلة أمازيغية، ومن قبلهم الفينيقيين، ثم القرطاجيين، ثم النوميديين والرومانيين والبيزنطيين ثم الحكم الإسلامي. وفي القرن العاشر ميلادية وصلتها قبائل بني هلال العربية، فتجذرت العربية فيها. وقد استقبلت القسنطينية الكثير من لاجئي الأندلس بعد سقوطها. وقد ازدهرت قسنطينة جدًا في عهد العثمانيين.

وقد أنجبت قسنطينة وانطلق منها عدد من أشهر كتاب الجزائر من بينهم الراحلان كاتب ياسين ومالك حداد والأديب الطاهر وطار. كما تعتبر قسنطينة مصدر إلهام الروائية أحلام مستغانمي، التي دارت أجزاء كثيرة من أحداث رواياتها وخاصة روايتها الأولى «ذاكرة الجسد» بقسنطينة، وتعود أصول عائلة مستغانمي إلى قسنطينة.

في قسنطينة معالم سياحية جميلة في مقدمتها جسورها أو القناطر السبع. أما الجسور السبعة فهي: جسر باب القنطرة، وهو أقدم الجسور (١٧٩٢)؛ جسر سيدي راشد وهو أعلى جسر حجري في العالم؛  جسر سيدي مسيد (١٩١٢) ويسمى أيضا بالجسر المعلق، وهو أعلى جسور قسنطينة؛جسر ملاح (قنطرة الحديد)؛جسر مجاز الغنم؛  جسر الشيطان؛  وجسر الشلالات.

وإلى جانب الجسور توجد في قسنطينة مراكز سياحية أخرى بالأساس في المدينة القديمة العربية الإسلامية، التي تشتهر بأزقتها الضيقة والرحبات والأسواق الشعبية، مثل "رحبة الصوف"، و"رحبة الجمال" اللذان تحولا إلى سوقين للألبسة خاصة. كما توجد في قسنطينة معالم معمارية هامة مثل قصر الباي أحمد، الذي تصدى لمحاولات الطمس الفرنسي؛ كما يشكل متحف قسنطينة أحد معالم المدينة الهامة. وإلى جانب هذه يوجد المسرح الجهوي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، ونصب الأموات monument des morts (١٩٣٤) وهو لذكرى موتى فرنسا في الحرب العالمية الأولى، ومن على سطحه يمكن رؤية بانوراما عجيبة لمدينة قسنطينة، وعليه تمثال النصر الذي يبدو كطائر خرافي يتأهب للتحليق.

يتميز مناخ قسنطينة بأنه جاف وبارد جدا في الشتاء، وقد تتساقط الثلوج فيه، وهو حارّ في الصيف ولذا فإنّ أفضل الأوقات لزيارة القسنطينة هو فصل الربيع حتى مطلع الصيف.

ومن مساجد قسنطينة الشهيرة مسجد الجامع الكبير الذي شيد في عهد الدولة الزيرية سنة ١١٣٦، وأقيم على أنقاض المعبد

الروماني الكائن بنهج العربي بن مهيدي حاليا، حيث تغيرت هندسته الخارجية جراء الترميم، ويتميز بالكتابات العربية المنقوشة على جدرانه. وهناك جامع سوق الغزل الذي أمر ببنائه الباي حسن عام ١٧٣٠ م وحولته القيادة العسكرية

الفرنسية إلى كاتدرائية وظل كذلك إلى أن عاد إلى أصله، وجامع سيدي الأخضر الذي أمر ببنائه الباي حسن بن حسين عام ١٧٤٣ م وتوجد بجانب المسجد مقبرة تضم عدة قبور من بينها قبر الباي حسن. وهناك أيضًا جامع سيدي الكتاني في ساحة "سوق العصر"، وشُيد عام ١٧٧٦ وبجانبه مقبرة عائلة صالح باي؛ وهناك مسجد الأمير عبد القادر وهو من أكبر المساجد في شمال إفريقيا، حيث يبلغ علو مئذنتيه ١٠٧ أمتار وارتفاع قبته ٦٤ مترًا، ويعتبره الكثيرون إحدى التحف التي أبدعها الإنسان في العصر الحاضر، وفق النمط المشرقي الأندلسي. 

Booking.com

فنادق في قسنطينة

مدينة الجسور المعلقة وعاصمة الشرق الجزائري

Booking.com

معالم قسنطينة

الجزائر , قسنطينة
الجزائر , قسنطينة

هنا قسنطينة

مدينة قسنطينة الجزائرية هي مدينة فريدة من نوعها، على مستوى العالم كله. إنها عاصمة الشرق الجزائري ومدينة "الجسور المعلقة" حيث شُيّدت على صخرتين مرتفعتين، ويرتبط قسما قسنطينية بأكثر من ثمانية جسور معلقة. وتبعد قسنطينة عن ساحل البحر الأبيض قرابة ٨٠ كيلومترًا، ويزيد عدد سكانها عن ٤٥٠,٠٠٠ نسمة وهي عاصمة إقليم قسنطينة.

كما تتميز قسنطينة بالعلم والثقافة وهي مركز النهضة الثقافية الجزائرية المعاصرة، وهي معروفة بكونها مدينة الفن وبلونها الغنائي الأندلسي الأصيل "المالوف". وتنتشر في قسنطينة صناعات تقليدية مثل التطريز التقليدي والأواني والتحف النحاسية.

قسنطينة عريقة وتاريخها طويل، حيث كانت تجمعًا لقبيلة أمازيغية، ومن قبلهم الفينيقيين، ثم القرطاجيين، ثم النوميديين والرومانيين والبيزنطيين ثم الحكم الإسلامي. وفي القرن العاشر ميلادية وصلتها قبائل بني هلال العربية، فتجذرت العربية فيها. وقد استقبلت القسنطينية الكثير من لاجئي الأندلس بعد سقوطها. وقد ازدهرت قسنطينة جدًا في عهد العثمانيين.

وقد أنجبت قسنطينة وانطلق منها عدد من أشهر كتاب الجزائر من بينهم الراحلان كاتب ياسين ومالك حداد والأديب الطاهر وطار. كما تعتبر قسنطينة مصدر إلهام الروائية أحلام مستغانمي، التي دارت أجزاء كثيرة من أحداث رواياتها وخاصة روايتها الأولى «ذاكرة الجسد» بقسنطينة، وتعود أصول عائلة مستغانمي إلى قسنطينة.

في قسنطينة معالم سياحية جميلة في مقدمتها جسورها أو القناطر السبع. أما الجسور السبعة فهي: جسر باب القنطرة، وهو أقدم الجسور (١٧٩٢)؛ جسر سيدي راشد وهو أعلى جسر حجري في العالم؛  جسر سيدي مسيد (١٩١٢) ويسمى أيضا بالجسر المعلق، وهو أعلى جسور قسنطينة؛جسر ملاح (قنطرة الحديد)؛جسر مجاز الغنم؛  جسر الشيطان؛  وجسر الشلالات.

وإلى جانب الجسور توجد في قسنطينة مراكز سياحية أخرى بالأساس في المدينة القديمة العربية الإسلامية، التي تشتهر بأزقتها الضيقة والرحبات والأسواق الشعبية، مثل "رحبة الصوف"، و"رحبة الجمال" اللذان تحولا إلى سوقين للألبسة خاصة. كما توجد في قسنطينة معالم معمارية هامة مثل قصر الباي أحمد، الذي تصدى لمحاولات الطمس الفرنسي؛ كما يشكل متحف قسنطينة أحد معالم المدينة الهامة. وإلى جانب هذه يوجد المسرح الجهوي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، ونصب الأموات monument des morts (١٩٣٤) وهو لذكرى موتى فرنسا في الحرب العالمية الأولى، ومن على سطحه يمكن رؤية بانوراما عجيبة لمدينة قسنطينة، وعليه تمثال النصر الذي يبدو كطائر خرافي يتأهب للتحليق.

يتميز مناخ قسنطينة بأنه جاف وبارد جدا في الشتاء، وقد تتساقط الثلوج فيه، وهو حارّ في الصيف ولذا فإنّ أفضل الأوقات لزيارة القسنطينة هو فصل الربيع حتى مطلع الصيف.

ومن مساجد قسنطينة الشهيرة مسجد الجامع الكبير الذي شيد في عهد الدولة الزيرية سنة ١١٣٦، وأقيم على أنقاض المعبد

الروماني الكائن بنهج العربي بن مهيدي حاليا، حيث تغيرت هندسته الخارجية جراء الترميم، ويتميز بالكتابات العربية المنقوشة على جدرانه. وهناك جامع سوق الغزل الذي أمر ببنائه الباي حسن عام ١٧٣٠ م وحولته القيادة العسكرية

الفرنسية إلى كاتدرائية وظل كذلك إلى أن عاد إلى أصله، وجامع سيدي الأخضر الذي أمر ببنائه الباي حسن بن حسين عام ١٧٤٣ م وتوجد بجانب المسجد مقبرة تضم عدة قبور من بينها قبر الباي حسن. وهناك أيضًا جامع سيدي الكتاني في ساحة "سوق العصر"، وشُيد عام ١٧٧٦ وبجانبه مقبرة عائلة صالح باي؛ وهناك مسجد الأمير عبد القادر وهو من أكبر المساجد في شمال إفريقيا، حيث يبلغ علو مئذنتيه ١٠٧ أمتار وارتفاع قبته ٦٤ مترًا، ويعتبره الكثيرون إحدى التحف التي أبدعها الإنسان في العصر الحاضر، وفق النمط المشرقي الأندلسي.