سجل الان في المجلة الإلكترونية للحصول على المقالات والعروض الحصرية

السياحة في

الرباط

مدينة مريحة وساحلية ومعمارها متنوع

مدينة الرباط

أسسها الموحدون في منتصف القرن ١٢ الميلادي فحولوها من حصن (رباط) إلى مركز ثقافي وحضاري كبير، لتصبح اليوم عاصمة المملكة المغربية، حيث تحتل الرباط ثاني أكبر مدن المغرب (بعد كازبلانكا)، وتقوم على سهل كبير وجميل عند المحيط الأطلسي. ما يزيد من جمالها هو نهر "أبي رقراق" الذي يمر في وسطها.
يصل عدد سكان الرباط اليوم إلى قرابة ١‪.‬٥ مليون نسمة، وعدا عن كونها العاصمة السياسية والإدارية فإنّ النسيج وصناعاته ما يزالان واحدًا من معالم المدينة. وبعض معالمها التاريخية تشهد على مراحل بنائها وتطوره مثل "رباط الفتح" (نواة المدينة المحصنة) التي شيدي فيها قلعة ومسجد ودار الخلافة. وبعد بناء سورها جرى توحيد الرباط مع جارتها سلا اللتني تكونان اليوم الرباط المعاصرة ويفصل بينهما نهر "أبي رقراق".
وبالرغم من أنّ الرباط هي مدينة جديدة نسبيًا، إلا أنّ فيها معالم معمارية بارزة ومثيرة، مثل بابَيْ "الرواح" و"الأوداية" غربي السّور، واللذين يبرزان بهندستهما المعمارية وزخارفهما المشبّكة وأفاريزهما المنقوشة بعبارات بالخط الكوفي. وقد كانت قصبة الأوداية في السابق قلعة محصنة شيّدها المرابطون لمحاربة قبائل برغواطية، ثم ازدهرت بعد إهمال حين قدوم الموريسكيين من الأندلس. ومن المعالم الأخرى البارزة: شالة والسور الموحدي والسور الأندلسي وصومعة حسان ودار السلطان.
الرباط مدينة في تطور مستمر وخصوصا على مستوى المواصلات الداخلية، مثل مشروع باب البحر على ضفتي النهر وجسر قنطرة مولاي الحسن وطرامواي الرباط (الترام) الذي يربط بنجاح بين السلا والرباط. وفي الترام خطان يعملان بين الرباط والسلا وتكلفته زهيدة نسبيًا ويعمل من السادسة صباحًا وحتى ١١ ليلاً، من الاثنين وحتى الأحد ووتيرة العمل فيه عالية.
يقع مطار الرباط الدولي إلى جانب السّلا، ومع أنه مطار العاصمة إلا أنه محدود برحلاته الجوية الدولية التي عادة ما تتركز في مطار كازابلانكا ومن هناك إلى الرباط برًا. المطار صغير جدًا ولا يعتبر أفضل الطرق للوصول إلى مدينة الرباط مع أنه يمر بعملية توسيع وتحديث.
الرباط مدينة مشبكة جيدًا مع خدمة القطارات ومنها يمكن الوصول إلى معظم المناطق الرئيسة في المغرب والوصول إليها من هناك (مراكش: ٤ ساعات/ فاس: ٢‪.‬٥ ساعات/ كازابلانكا: ساعة واحدة). وتبرز في الرباط محطتان: محطة المدينة ومحطة أچدال. أما بالنسبة للحافلات فيمكنك مبدئيًا ركوب الحافلة من أي مدينة تقريبًا في المغرب إلى الرباط.
سيارات التاكسي في الرباط لونها أزرق وهي رخيصة نسبيا للتجوال في المدينة واحرصوا على تفقد العداد لئلا يُطلب منكم مبلغ زائد ولا تتفاجأوا إذا توقفت التاكسي لاصطحاب مسافر آخر على الطريق. وهناك أيضًا سيارات التاكسي البيضاء الكبيرة ولكن تجنبوها لإنها أقل سلامة وأعلى سعرًا.
وتعد الحافلات وسيلة تنقل رخيصة جدًا، ومن غير المحبذ السياقة بأنفسكم حيث أن تكلفة التأمين مرتفعة جدًا بينما تحتل المغرب ثاني أعلى نسبة حوادث مرورية في العالم، ولذلك يظل المشي في الرباط من أفضل وسائل التجوال لك كسائح.
إلى جانب ذلك، فإنّ الرباط هي عاصمة ثقافية أيضًا، وهي معروفة على أنها مدينة المتاحف. فيجري الآن مثلا ترميم متحف الأوداية الذي يعرض قطعا فنية من الخزف والحلي والمجوهرات والملابس التقليدية والمطرزات والسجاد والاسطرلابات وبعض المخطوطات من عصر الموحدين. وعند شاطئ النهر تجدون متحف الفنون الشعبية مقابل مجمع الصناعات التقليدية، حيث بالإمكان رؤية الحرفيين وهم يعملون. كما يقع متحف الآثار القديمة في المدينة الحديثة وفيه نماذج من القطع التي تجيء من عصر ما قبل التأريخ وأخرى من العصر الإسلامي الوسيط.
وتضمّ الرباط مدارس مختصة في تكوين الاطر العليا، وفيها أكبر مسارح المغرب وهو مسرح محمد الخامس، إلى جانب عدة قاعات رسمية للمعارض التشكييلية، كدار الفنون وقاعة باب الرواح.

فنادق في الرباط

مدينة مريحة وساحلية ومعمارها متنوع

غرفة
عدد البالغين
عدد الأطفال
أعمار الأطفال
اضف غرفة
اغلاق

خارطة الرباط

إحداثيات موقع مدينة الرباط (34.01505,-6.83272)
  • مطاعم واكل
  • فنادق وشقق
  • معالم وفعاليات

معالم الرباط

مطاعم الرباط

هنا الرباط

أسسها الموحدون في منتصف القرن ١٢ الميلادي فحولوها من حصن (رباط) إلى مركز ثقافي وحضاري كبير، لتصبح اليوم عاصمة المملكة المغربية، حيث تحتل الرباط ثاني أكبر مدن المغرب (بعد كازبلانكا)، وتقوم على سهل كبير وجميل عند المحيط الأطلسي. ما يزيد من جمالها هو نهر "أبي رقراق" الذي يمر في وسطها. يصل عدد سكان الرباط اليوم إلى قرابة ١‪.‬٥ مليون نسمة، وعدا عن كونها العاصمة السياسية والإدارية فإنّ النسيج وصناعاته ما يزالان واحدًا من معالم المدينة. وبعض معالمها التاريخية تشهد على مراحل بنائها وتطوره مثل "رباط الفتح" (نواة المدينة المحصنة) التي شيدي فيها قلعة ومسجد ودار الخلافة. وبعد بناء سورها جرى توحيد الرباط مع جارتها سلا اللتني تكونان اليوم الرباط المعاصرة ويفصل بينهما نهر "أبي رقراق". وبالرغم من أنّ الرباط هي مدينة جديدة نسبيًا، إلا أنّ فيها معالم معمارية بارزة ومثيرة، مثل بابَيْ "الرواح" و"الأوداية" غربي السّور، واللذين يبرزان بهندستهما المعمارية وزخارفهما المشبّكة وأفاريزهما المنقوشة بعبارات بالخط الكوفي. وقد كانت قصبة الأوداية في السابق قلعة محصنة شيّدها المرابطون لمحاربة قبائل برغواطية، ثم ازدهرت بعد إهمال حين قدوم الموريسكيين من الأندلس. ومن المعالم الأخرى البارزة: شالة والسور الموحدي والسور الأندلسي وصومعة حسان ودار السلطان. الرباط مدينة في تطور مستمر وخصوصا على مستوى المواصلات الداخلية، مثل مشروع باب البحر على ضفتي النهر وجسر قنطرة مولاي الحسن وطرامواي الرباط (الترام) الذي يربط بنجاح بين السلا والرباط. وفي الترام خطان يعملان بين الرباط والسلا وتكلفته زهيدة نسبيًا ويعمل من السادسة صباحًا وحتى ١١ ليلاً، من الاثنين وحتى الأحد ووتيرة العمل فيه عالية. يقع مطار الرباط الدولي إلى جانب السّلا، ومع أنه مطار العاصمة إلا أنه محدود برحلاته الجوية الدولية التي عادة ما تتركز في مطار كازابلانكا ومن هناك إلى الرباط برًا. المطار صغير جدًا ولا يعتبر أفضل الطرق للوصول إلى مدينة الرباط مع أنه يمر بعملية توسيع وتحديث. الرباط مدينة مشبكة جيدًا مع خدمة القطارات ومنها يمكن الوصول إلى معظم المناطق الرئيسة في المغرب والوصول إليها من هناك (مراكش: ٤ ساعات/ فاس: ٢‪.‬٥ ساعات/ كازابلانكا: ساعة واحدة). وتبرز في الرباط محطتان: محطة المدينة ومحطة أچدال. أما بالنسبة للحافلات فيمكنك مبدئيًا ركوب الحافلة من أي مدينة تقريبًا في المغرب إلى الرباط. سيارات التاكسي في الرباط لونها أزرق وهي رخيصة نسبيا للتجوال في المدينة واحرصوا على تفقد العداد لئلا يُطلب منكم مبلغ زائد ولا تتفاجأوا إذا توقفت التاكسي لاصطحاب مسافر آخر على الطريق. وهناك أيضًا سيارات التاكسي البيضاء الكبيرة ولكن تجنبوها لإنها أقل سلامة وأعلى سعرًا. وتعد الحافلات وسيلة تنقل رخيصة جدًا، ومن غير المحبذ السياقة بأنفسكم حيث أن تكلفة التأمين مرتفعة جدًا بينما تحتل المغرب ثاني أعلى نسبة حوادث مرورية في العالم، ولذلك يظل المشي في الرباط من أفضل وسائل التجوال لك كسائح. إلى جانب ذلك، فإنّ الرباط هي عاصمة ثقافية أيضًا، وهي معروفة على أنها مدينة المتاحف. فيجري الآن مثلا ترميم متحف الأوداية الذي يعرض قطعا فنية من الخزف والحلي والمجوهرات والملابس التقليدية والمطرزات والسجاد والاسطرلابات وبعض المخطوطات من عصر الموحدين. وعند شاطئ النهر تجدون متحف الفنون الشعبية مقابل مجمع الصناعات التقليدية، حيث بالإمكان رؤية الحرفيين وهم يعملون. كما يقع متحف الآثار القديمة في المدينة الحديثة وفيه نماذج من القطع التي تجيء من عصر ما قبل التأريخ وأخرى من العصر الإسلامي الوسيط. وتضمّ الرباط مدارس مختصة في تكوين الاطر العليا، وفيها أكبر مسارح المغرب وهو مسرح محمد الخامس، إلى جانب عدة قاعات رسمية للمعارض التشكييلية، كدار الفنون وقاعة باب الرواح.