سجل الان في المجلة الإلكترونية للحصول على المقالات والعروض الحصرية

السياحة في

طنجة

المدينة التي لا تتكرر، ميناء، جبل، تسوق وحضارة

مدينة طنجة

مثل سائر المدن في العالم التي تقع عند مفترق طرق تجاري وحضاري، فإنّ طنجة مدينة لا تتكرر: إنها تقع عند التقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبين القارة الأوروبية والأفريقية. ولكن في مقابل قيمتها السياحية الكبيرة تعدّ هذه المدينة من أهم المدن في أفريقيا عمومًا وفي المغرب خصوصًا، وهي طافحة بالبنوك والشركات الاقتصادية التي صارت تطلّ كلها على الميناء الجديد الخلاب. وبسبب ثرائها الاقتصادي تحوّلت إلى أحد أهم المراكز الثقافية في إفريقيا، حيث تجد فيها قاعات الفنون والمسارح والموسيقى والمتاحف والجمعيات الثقافية الشهيرة.
إنها جنة من ناحية مناخها المتوسطي المعتدل، قياسًا بالمناخ السائد في معظم الدول العربية. أقصى درجات حرارتها يمكن أن يصل إلى 28 في آب/ أغسطس، وأدناها ٨ درجات في كانون الثاني/ يناير. الرياح فيها دائمة طيلة السنة، بسبب موقعها عند مضيق جبل طارق، ويخال المرء الواقف عند شاطئها أنّ صوت طارق بن زياد ما يزال يتردّد مع الرياح: "البحر من أمامكم..."
تأسّست أقدم مدن المغرب على يد الأمازيغ، وعلى مرّ التاريخ تحصّنت مرارًا وتكرارًا حيث يحيط بسورها العريق اليوم ١٣ بابًا وعدد من الأبراج التي ما تزال ماثلة لليوم. إنها اليوم مركز لتنوع حضاري كبير، أفريقي-أوروبي غنيّ يحثك من اللحظة الأولى على التجوال واكتشاف أزقتها الغامضة. يمكنك قبل الغوص في أزقتها أن تذهب إلى كهوف هرقل الواقعة على بعد ١٤ كم عن المدينة والتمتع بطبيعة خلابة نادرة هناك، خصوصًا أنّ فتحات الكهوف مُطلة على المحيط الأطلسي الذي يرسل مياهه المتدفقة إلى هذه الفتحات في مشهد آسر.
"القصبة" في طنجة هي من الأمور الإلزامية لكلّ سائح مُحبّ للسّياحة، فهي من أهمّ ما تقدّمه هذه المدينة لعدسات الكاميرا. إنها تقع في أعلى نقطة في المدينة ومنها يمكنك الإطلال على ما تريد، وصولا إلى إسبانيا. إنها نقطة نادرة في العالم حيث يمكنك منها مشاهدة دولتين في نفس الوقت. ووراء الساحة الكبيرة تقع دار المخزن (أو قصر القصبة)، التي كانت قصر الحاكم في القرن السابع عشر، وهي اليوم متحف جدير بالزيارة للتعرف على هذه المدينة.
السوق الكبير يقع شمالي المدينة، وهو اليوم مركز التقاء كبير ومليء بالمقاهي لا يجدر بكم تجاهله أبدًا، بل عليكم أن تبدؤوا جولتكم منه. هذا المكان هو الرّوح الحقيقية والشعبية لطنجة (التي كتب عنها محمد شكري في روايته الشهيرة "الخبز الحافي") وهو المكان الذي أعلن فيه الملك محمد الخامس استقلال المغرب في نسيان/أبريل ١٩٤٧. من هناك توجّهوا إلى "المدينة" (البلدة القديمة) التي تتألف من السّوق الكبير ومن السّوق الصغير. العَمارة والبناء والطرق والأزقة- كلها متعة للنظر، وهي تمتدّ على امتداد رقعة "المدينة" الكبيرة بحدّ ذاتها. هنا يمكنكم إجراء جميع مشترياتكم للحاجيات والتذكارات التقليدية.
في طنجة مساجد جامعة مركزية وكبيرة مثل الجامع الكبير وجامع الجديدة وجامع القصبة، وإلى جانبها الكنيسة الإسبانية. أما بالنسبة للمتاحف والمراكز الحضارية فتجدون متحف الفن الإسلامي ومقر البعثة الأمريكية (السفارة الأمريكية)، لكنكم لن تجدوا أيّ توثيق مثبت لهذه الأسطورة اللطيفة حول تسمية المدينة: بعد طوفان نوح حطت حمامة فوق السفينة وعلى رجليها بعض الوحل، فصاح ركّاب السفينة "الطين جا.. الطين جا"!
ولكن على الأرجح أنّ المدينة اكتسبت اسمها من الأميرة طنجيس، والدة الملك الأمازيغي سوفاكس، الذي أسسها قرابة ١٣٢٠ قبل الميلاد.

فنادق في طنجة

المدينة التي لا تتكرر، ميناء، جبل، تسوق وحضارة

غرفة
عدد البالغين
عدد الأطفال
أعمار الأطفال
اضف غرفة
اغلاق

معالم طنجة

هنا طنجة

مثل سائر المدن في العالم التي تقع عند مفترق طرق تجاري وحضاري، فإنّ طنجة مدينة لا تتكرر: إنها تقع عند التقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبين القارة الأوروبية والأفريقية. ولكن في مقابل قيمتها السياحية الكبيرة تعدّ هذه المدينة من أهم المدن في أفريقيا عمومًا وفي المغرب خصوصًا، وهي طافحة بالبنوك والشركات الاقتصادية التي صارت تطلّ كلها على الميناء الجديد الخلاب. وبسبب ثرائها الاقتصادي تحوّلت إلى أحد أهم المراكز الثقافية في إفريقيا، حيث تجد فيها قاعات الفنون والمسارح والموسيقى والمتاحف والجمعيات الثقافية الشهيرة. إنها جنة من ناحية مناخها المتوسطي المعتدل، قياسًا بالمناخ السائد في معظم الدول العربية. أقصى درجات حرارتها يمكن أن يصل إلى 28 في آب/ أغسطس، وأدناها ٨ درجات في كانون الثاني/ يناير. الرياح فيها دائمة طيلة السنة، بسبب موقعها عند مضيق جبل طارق، ويخال المرء الواقف عند شاطئها أنّ صوت طارق بن زياد ما يزال يتردّد مع الرياح: "البحر من أمامكم..." تأسّست أقدم مدن المغرب على يد الأمازيغ، وعلى مرّ التاريخ تحصّنت مرارًا وتكرارًا حيث يحيط بسورها العريق اليوم ١٣ بابًا وعدد من الأبراج التي ما تزال ماثلة لليوم. إنها اليوم مركز لتنوع حضاري كبير، أفريقي-أوروبي غنيّ يحثك من اللحظة الأولى على التجوال واكتشاف أزقتها الغامضة. يمكنك قبل الغوص في أزقتها أن تذهب إلى كهوف هرقل الواقعة على بعد ١٤ كم عن المدينة والتمتع بطبيعة خلابة نادرة هناك، خصوصًا أنّ فتحات الكهوف مُطلة على المحيط الأطلسي الذي يرسل مياهه المتدفقة إلى هذه الفتحات في مشهد آسر. "القصبة" في طنجة هي من الأمور الإلزامية لكلّ سائح مُحبّ للسّياحة، فهي من أهمّ ما تقدّمه هذه المدينة لعدسات الكاميرا. إنها تقع في أعلى نقطة في المدينة ومنها يمكنك الإطلال على ما تريد، وصولا إلى إسبانيا. إنها نقطة نادرة في العالم حيث يمكنك منها مشاهدة دولتين في نفس الوقت. ووراء الساحة الكبيرة تقع دار المخزن (أو قصر القصبة)، التي كانت قصر الحاكم في القرن السابع عشر، وهي اليوم متحف جدير بالزيارة للتعرف على هذه المدينة. السوق الكبير يقع شمالي المدينة، وهو اليوم مركز التقاء كبير ومليء بالمقاهي لا يجدر بكم تجاهله أبدًا، بل عليكم أن تبدؤوا جولتكم منه. هذا المكان هو الرّوح الحقيقية والشعبية لطنجة (التي كتب عنها محمد شكري في روايته الشهيرة "الخبز الحافي") وهو المكان الذي أعلن فيه الملك محمد الخامس استقلال المغرب في نسيان/أبريل ١٩٤٧. من هناك توجّهوا إلى "المدينة" (البلدة القديمة) التي تتألف من السّوق الكبير ومن السّوق الصغير. العَمارة والبناء والطرق والأزقة- كلها متعة للنظر، وهي تمتدّ على امتداد رقعة "المدينة" الكبيرة بحدّ ذاتها. هنا يمكنكم إجراء جميع مشترياتكم للحاجيات والتذكارات التقليدية. في طنجة مساجد جامعة مركزية وكبيرة مثل الجامع الكبير وجامع الجديدة وجامع القصبة، وإلى جانبها الكنيسة الإسبانية. أما بالنسبة للمتاحف والمراكز الحضارية فتجدون متحف الفن الإسلامي ومقر البعثة الأمريكية (السفارة الأمريكية)، لكنكم لن تجدوا أيّ توثيق مثبت لهذه الأسطورة اللطيفة حول تسمية المدينة: بعد طوفان نوح حطت حمامة فوق السفينة وعلى رجليها بعض الوحل، فصاح ركّاب السفينة "الطين جا.. الطين جا"! ولكن على الأرجح أنّ المدينة اكتسبت اسمها من الأميرة طنجيس، والدة الملك الأمازيغي سوفاكس، الذي أسسها قرابة ١٣٢٠ قبل الميلاد.