السياحة في

مكناس

مركز للتزلج على الثلوج في المغرب

مدينة مكناس

مكناس بالأمازيغية تعني "المحارب"، وهي عاصمة جهة (مقاطعة) مكناس-تلافيلالت، حيث تنقسم إلى جزءين أساسيين: المدينة الجديدة والمدينة القديمة. كان مؤسّسو هذه المدينة طموحين لدرجة أنهم اهتمّوا بتطويرها وعمرانها فسمّوها في السّابق "فرساي المغرب"، أسوة بفرساي لوي الرابع عشر في باريس.
بعد خضوع مكناس للاستعمار الفرنسي في القرن العشرين، قرّر الفرنسيون تطويرها وتحديثها، فبنوْا فيها المدينة الجديدة على الطراز الأوروبي بمرافقها المختلفة ومبانيها وبساتينها وشوارعها. كما أنّ مناخها المعتدل في الصيف (يميل للبرودة شتاءً) جعل منها موطنًا مريحًا للأوروبيين وغيرهم، وحوّل منطقة مكناس إلى منطقة فلاحية يكثر فيها الزيتون، وزيت الزيتون المكناسي معروف بجودته، إلى جانب كروم العنب الممتاز الذي يُصدّر بمعظمه إلى أوروبا. لذلك، تعتبر مكناس مركزًا أساسيًا في المغرب من ناحية الزراعة والفلاحة.
إلى جانب الزراعة، تحيط بمكناس سلسلة جبلية رائعة، أبرزها إفران التي يحبّ السياح تسميتها بـ "سويسرا القارة الأفريقية"، المليئة بالفيلات الجميلة، وفيها منطقة للتزلج عند جبليْ مشليفن وهيري.
ويظلّ المعمار الإسلامي وموروث مكناس التقليدي من أهمّ ما يفتخر به أهلها، حيث تجد باب الرايس وباب جديد وباب الخميس وباب منصور ومربط الخيول وصهريج الصواني، إلى جانب المدينة العتيقة وجوامعها ومآذنها العديدة وأضرحتها وزواياها. لذلك حظيت مكناس بدخولها إلى قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.
وهناك بعض المناطق السياحية الهامة التي لا يمكن زيارة المدينة من دون الوصول إليها، مثل: المنطقة السكنية سيدي بوزكري شديدة الاكتظاظ، والحمرية، وهي المنطقة التجارية العصرية، وساحة الهديم العتيقة والسوق القديم وحدائق الحبول والمدينة القديمة بسورها ومعالمها مثل السكاكين وشارع الروامزين.
كما أنّ جامع الزيتونة من أقدم مساجد مكناس والمغرب عمومًا، مُبقيًا حتى اليوم على طابعه الأصليّ، ومعه قصر السلطان إسماعيل العلويّ.

فنادق في مكناس

مركز للتزلج على الثلوج في المغرب

غرفة 1
عدد البالغين
عدد الأطفال
أعمار الأطفال
اضف غرفة
إغلاق

معالم مكناس

مطاعم مكناس

هنا مكناس

مكناس بالأمازيغية تعني "المحارب"، وهي عاصمة جهة (مقاطعة) مكناس-تلافيلالت، حيث تنقسم إلى جزءين أساسيين: المدينة الجديدة والمدينة القديمة. كان مؤسّسو هذه المدينة طموحين لدرجة أنهم اهتمّوا بتطويرها وعمرانها فسمّوها في السّابق "فرساي المغرب"، أسوة بفرساي لوي الرابع عشر في باريس. بعد خضوع مكناس للاستعمار الفرنسي في القرن العشرين، قرّر الفرنسيون تطويرها وتحديثها، فبنوْا فيها المدينة الجديدة على الطراز الأوروبي بمرافقها المختلفة ومبانيها وبساتينها وشوارعها. كما أنّ مناخها المعتدل في الصيف (يميل للبرودة شتاءً) جعل منها موطنًا مريحًا للأوروبيين وغيرهم، وحوّل منطقة مكناس إلى منطقة فلاحية يكثر فيها الزيتون، وزيت الزيتون المكناسي معروف بجودته، إلى جانب كروم العنب الممتاز الذي يُصدّر بمعظمه إلى أوروبا. لذلك، تعتبر مكناس مركزًا أساسيًا في المغرب من ناحية الزراعة والفلاحة. إلى جانب الزراعة، تحيط بمكناس سلسلة جبلية رائعة، أبرزها إفران التي يحبّ السياح تسميتها بـ "سويسرا القارة الأفريقية"، المليئة بالفيلات الجميلة، وفيها منطقة للتزلج عند جبليْ مشليفن وهيري. ويظلّ المعمار الإسلامي وموروث مكناس التقليدي من أهمّ ما يفتخر به أهلها، حيث تجد باب الرايس وباب جديد وباب الخميس وباب منصور ومربط الخيول وصهريج الصواني، إلى جانب المدينة العتيقة وجوامعها ومآذنها العديدة وأضرحتها وزواياها. لذلك حظيت مكناس بدخولها إلى قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو. وهناك بعض المناطق السياحية الهامة التي لا يمكن زيارة المدينة من دون الوصول إليها، مثل: المنطقة السكنية سيدي بوزكري شديدة الاكتظاظ، والحمرية، وهي المنطقة التجارية العصرية، وساحة الهديم العتيقة والسوق القديم وحدائق الحبول والمدينة القديمة بسورها ومعالمها مثل السكاكين وشارع الروامزين. كما أنّ جامع الزيتونة من أقدم مساجد مكناس والمغرب عمومًا، مُبقيًا حتى اليوم على طابعه الأصليّ، ومعه قصر السلطان إسماعيل العلويّ.