السياحة في

عدن

مدينة مبنية فوق فوهة بركان خامد!

مدينة عدن

تمتاز مدينة عدن بموقعها الطبيعي الجذاب، فهي تحتوي على سواحل عدة للتنزه.وتقع المدينة فوق فوهة بركان خامد منذ ملايين السنين. وحسب الأسطورة المحلية في عدن واليمن فأن المدينة قديمة قدم التاريخ الإنساني نفسه. وللمدينة ميناء شهير معروف بكونه تَكوَن بصورة طبيعية.
Booking.com

فنادق في عدن

مدينة مبنية فوق فوهة بركان خامد!

Booking.com

معالم عدن

هنا عدن

من المفارقات الجميلة لكلمة "عدن" أنّ غالبية معانيها في اللغة العربية تعود إلى السكن والاستقرار في مكان ما، رغم أنّ هذه المدينة مبنية فوق فوهة بركان خامد! وليس هذا فقط: فقد تشكّل ميناء عدن بفعل انحسار البحر وعمليات التعرية على فوهة البركان، حيث نشأ برزخ "خورمكسر"، ثم لتتحول عدن إلى شبه جزيرة. يعود تاريخ هذا الميناء إلى القرن السابع قبل الميلاد، حيث كان أول مستخدميه مملكة أوسان، ثم لتتطور المدينة وتكبر مع العصور ليصل عدد سكانها اليوم إلى أكثر من ٨٠٠,٠٠٠ نسمة. إلى جانب مديريات عدن (كريتر) والمعلا والتواهي (Steamer Point) هناك مديرية خورمكسر وتشمل البعثات الدبلوماسية والمكاتب وجامعة عدن ومطار عدن الدوليّ. أما في الشرق من عدن فتقع منطقة كبيرة اسمها "عدن الصغرى" وفيها ميناء طبيعي آخر في شبه جزيرة بركانية، والبعض يراها صورة طبق الأصل للميناء الرئيسي في الغرب. هذه المدينة شكلت دائما مرتعًا للقصص والأساطير لدرجة أنّ هناك من يقول إنّ قابيل قتل أخاه ودفنه في مكان ما في عدن. ولكن موقع عدن الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر جعلها دائمًا ميناءً مركزيًا عبر العصور، بما فيها الفترات الإسلامية المختلفة، ثم الاستعمار البريطاني الذي اهتمّ بها كثيرًا، وخصوصًا بعد تأميم قناة السويس حيث ظلت عدن ميناءه الوحيد الكبير على شاطئ البحر الميت. وفي عام 1967 أصبحت عدن عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، لكنها تخلت عن هذه المكانة بعد توحيد اليمنين عام ١٩٩٠ لصالح صنعاء. تمتلئ مدينة عدن بالمواقع الطبيعية والتاريخية، أهمها: قلعة صيرة ومنارة عدن وبيت الشاعر الفرنسي رامبو ومعبد زرادشتي والكنائس التاريخية البريطانية وشواطئ عدن وعدن الصغرى ومسجد العيدروس. كما أنّ مقاهي عدن القديمة الشعبية وأحياءها التراثية القديمة هي فرجة ومتعة لكل سائح. إلى جانب مينائها ومطارها، ترتبط مدينة عدن بشبكة شوارع عصرية تربطها بباقي المحافظات.