سجل الان في المجلة الإلكترونية للحصول على المقالات والعروض الحصرية

ماليزيا، بالي، أم تايلند، ماذا تختار هذا الصيف؟

هل تحب الوجهات الآسيوية الاستوائية؟ وترغب بمكان مريح وممتع للعائلة أو الأصدقاء؟ كيف تختار من بين 3 جواهر سياحية شهيرة؟ الجواب في هذا المقال.

إذا كنت من هواة العطلات الإستوائية وأجواء الأمطار الغزيرة والحرارة الدافئة فلابد بأنّ هذه الأسماء تخطر على بالك: ماليزيا وبالي وتايلند، فهذه الوجهات الآسيوية الثلاث تستقطب ملايين السياح سنويا من جميع أنحاء العالم للتنعّم بالشواطئ الخلابة والحياة الثقافية المميزة والآثار الفريدة، ولأنّ الصيف موسم الرحلات النشطة رغم ارتفاع درجات الحرارة وهطول الأمطار في هذه الدول الثلاث؛ فقد قررنا أن نعطي ماليزيا حقها "السياحي" هذا العام لتتفوق على جاراتها تايلند وبالي، ولا نعني بهذه المقارنة صرف النظر عن الوجهتين (بالي وتايلند)، ولكننا نريد أن نبرهن لكم أنّ حجز فندق في ماليزيا هذا الصيف خيار عقلاني وممتاز في الوقت الذي تتهافت جموع السائحين على فنادق بالي وفنادق تايلند، متناسية جوهرة آسيا الثمينة: ماليزيا.

إليكم هذه الأسباب وراء إحتفالنا بماليزيا كوجهة صيفية آسيوية ممتعة ومناسبة لكافة أنواع الرحلات والرحّالة، هل تجدون هذه التفسيرات مقنعة كفاية؟

ماليزيا "خطة طوارئ" للعائلات!

لا أفضل من ماليزيا لرحلة عائلية مثالية!، وهي بذلك تتفوق على بالي وتايلند حيث يطغى على أجوائهما الشباب والحياة الليلية الصاخبة، فالتنزه لا يتوقف في كوالالمبور المدهشة بأسواقها وأبراجها وحدائقها ومطاعمها الحيوية، والأجندة السياحية العائلية مستمرة في مدينة شاه علم وبوتراجايا الهادئتين، مع البحيرات والمتنزهات ومدن الملاهي المسلّية للصغار والكبار، في حين تحتضن مدينة جورج تاون الزائرين بأسواقها المبهرجة ومعابدها ومتاحفها من كل صنف ولون، وبذلك يجب أن تكون ماليزيا على رأس أولوياتك في رحلة "متعددة الرؤوس"!

جنّة الهدوء في ماليزيا أم نار الإزدحام في بالي وتايلند؟!

تمتاز ماليزيا بالهدوء النسبي مقارنة بجاراتها بالي وتايلند، حيث تزدحم المدن والشواطئ فيهما بحيث لا يتمتع المرء بالخصوصية أو الراحة المرجوة لعطلة هانئة، وينعكس هذا الأمر أيضا على تكلفة الحجوزات الفندقية، حيث تنخفض الفنادق مثلا في جزيرة بينانج الماليزية وفنادق جورج تاون في حين يزداد الطلب على فنادق كوتا وفنادق سيمينياك في جزيرة بالي وفنادق بوكيت في تايلند، وبذلك يكون حجز فندق في ماليزيا في شهور الصيف قرارا "توفيريا" جيدا إلى جانب كونه "ترفيهي".

"نعمة التكييف" أم "العيش على الطبيعة"؟

لأنّ الصيف يحمل معه أجواء الرطوبة والحرارة والأمطار الغزيرة في دول شرق آسيا؛ لك أن تتوقع كيف يمكن أن تتحول الإجازة إلى "عرق" مستمر و"ماراثون" للتسابق على الأماكن المكيّفة! وهنا تأتي ماليزيا في الصدارة مع مولات التسوق الضخمة والحديثة والمكيّفة في كوالالمبور وبيتالنج جايا وغيرها، فالأسواق المغلقة أفضل خطة بديلة في حال الطقس السيء، في حين تعتمد الأنشطة السياحية في تايلند وبالي بشكل كبير على المتعة الخارجية والشواطئ والغوص في الطبيعة، ولا تخلو بانكوك من المراكز الحديثة المكيّفة ولكنها مقارنة مع كوالالمبور لا تروي عطش السائح الفضولي.

أينما تذهب "القرود وراك وراك"

سواء كانت إقامتك في فنادق ماليزيا أو فنادق بالي أو فنادق تايلند، جميعها غنية بالمحميات الطبيعية والغابات الإستوائية والحدائق الوطنية الضخمة والواسعة والمثالية للمغامرات والتخييم، وربما لا يعرف الكثيرون أنّ ماليزيا تمتلك واحدة من أكبر وأفضل المحميات الإستوائية في آسيا والواقعة في ولاية صباح الشهيرة، حيث محمية قرود "أورانج أوتان" النادرة والمميزة والمناسبة أيضا لرحلات العائلات، وكذلك محميات السلاحف في ساندكان وجزيرة ريدانج المذهلة بطبيعتها البكر الخلابة، فإذا كنت تعتقد بأنك لن تشاهد "القرود" والحيوانات البرية إلا في بالي وتايلند؛ فيجب أن تُعيد حساباتك!

الشواطئ في ماليزيا "غير"

بالتأكيد لا مكان ينافس شواطئ جزيرة بوكيت التايلندية، وشواطئها الخلابة في راواي وكارون وغيرها من اللوحات الفردوسية التي لا نراها كل يوم، وكذلك شواطئ بالي الخلابة برمالها الناعمة ومياهها التركوازية وجزرها الأشبه بقطعة من الجنّة، ولكن من قال بأنّ ماليزيا لا تملك شواطئ جميلة؟! فرحلة واحدة إلى جزر بيرهنتيان بيسار وبيرهنتيان كيسيل الساحرة كفيلة بأن تُغير رأيك إلى الأبد، ومتعة الغوص في جزيرة تيومان تُنسيك أي عالم بشريّ آخر، والجميل في شواطئ وفنادق ماليزيا أنها أقل إزدحاما وصخبا من شواطئ وفنادق بالي وتايلند، وهي مناسبة لرحلات شهر العسل والعائلات، كما تُعد جزيرة لنكاوي من أشهر وأجمل الجزر الآسيوية، مع جسرها السماوي المعلّق الذي ينقل الزائر إلى خارج حدود وقيود الأرض!

"عند البطون تغيب الذهون" في ماليزيا

تتربع جزيرة بينانج الماليزية على عرش الطعام الآسيوي، وتشتهر جورج تاون بمهرجاناتها الغذائية وأسواق الطعام وأكشاك المأكولات التي تبيع شتى أنواع الطعام الآسيوي "المألوف وغير المألوف"، وكل ذلك بأسعار رخيصة، في حين يجد الزائر في المدن الماليزية الأخرى تدرّجا وتنوعا في المطاعم التي تتراوح بين الفخامة و"الأبهة" والأسواق الشعبية البسيطة، أما جزيرة بالي فهي يمكن أن تكون أفقر الدول الثلاث من ناحية التنوع الغذائي ورفاهية "البطن" إذا صحّ التعبير، حيث يقتصر الطعام على الفنادق والمنتجعات المعنية بالسائحين، وتملك تايلند أيضا خيارات محدودة للطعام في بانكوك بأسواقها المحلية، مع فرق واضح عن ماليزيا في المستوى والإبداع والتميّز.