السياحة في

جزيرة تيومان

منطقة استجمام مميزة، وفنادقها توفر كافة الإمكانيات

مدينة جزيرة تيومان

في عام 1970 صنفت مجلة "تايمز" الأمريكية (مع أن التصنيف جاء متأخراً قياساً لجمالها) جزيرة تيومان كواحدة من أفضل جزر العالم. هذه الجزيرة الماليزية الأكبر من بين 63 جزيرة، تقع على بحر الصين الجنوبيّ، وتعتبر الأكثر جذباً وإثارة وأجمل جزر الساحل الماليزي، كما تمنح الزائر أنشطة سياحية عديدة خاصة لعشاق الغوص والمغامرات المائية، وأيضًا لمن يرغب برحلة هادئة للاستجمام على شواطئها الخلابة. وكان قد أضاف للسياحة فيها تصوير أحد أشهر أفلام هولييود وهو "ساوث باسفيك" (1958).

إنّ أكثر فترة يجتمع بها السائحون في جزيرة تيومان، والتي تعتبر فترة الزيارة الأفضل، هي ما بين شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس، حيث تكون إمكانية حجز الفنادق في تلك الفترة من أصعب الأمور، لأنّ عدد السياح يتضاعف. كما أنّ جزيرة تيومان تكون شبه مهجورة من الزوّار في أشهر تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية شباط/ فبراير من كلّ عام، وتقوم بعض الفنادق فيها بإيقاف العمل في تلك الفترة ولا تستقبل النزلاء. أضف إلى أنّ ما يميز زيارة الجزيرة هم سكانها المعروفون بالطيبة والضيافة والابتسامات التي لا تفارق وجوههم، ووجود سكان في جزيرة تيومان هو أمر نادر نسبة للجزر الماليزية التي تخلو معظمها من السكان.

إن الأنشطة المركزية التي يقصدها الزائرون في الجزيرة هي الغوص والسباحة والاستجمام والتمتع بصفاء وزرقة مياه الجزيرة وأسماكها الملونة والمرجان والرمال الذهبية للشواطئ. أضف إلى ذلك إمكانية التجوّل في الغابات الكثيفة الخضراء طوال أيام السّنة، ومشاهدة شلالات قرية مونكود. في الغابة، يرى الزائر الحياة البرية لحيوانات وطيور الجزيرة، الخالية بالتأكيد من الحيوانات المفترسة. أما بالقرب من سواحل هذه القرية فيمكن للزائر الغطس لمشاهدة حطام السّفن الأمريكية واليابانية التي غرقت خلال الحرب العالمية الثانية في معارك كانت ماليزيا طرفاً فيها.

ولمن يحبّ أطعمة البحار واسكتشاف الأطباق المحلية، تتميز جزيرة تيومان بتقديمها للمطبخ الذي يجمع بين تقاليد الطبخ المحلي لماليزيا مع المذاقات العالمية، بحيث يغلب عليها حضور أطعمة البحر من الأسماك والمأكولات البحرية مع السلطات والأرز، ولمن يحبّ الأكل الحارّ، فإنّ تيومان هي المكان المناسب لذلك، بحيث تشكل البهارات الحارة جزءاً من ثقافة أكل الماليين.

أما عن تاريخ الجزيرة، فتقول الأسطورة الخاصة بها إنّ إحدى أميرات التنين سافرت من الصين إلى سنغافورة كي تلتقي بحبيها، وفي الطريق إليه انبهرت وسُحرت بطبيعة بحر الصين الجنوبيّ، فآثرت النزول إلى البحر وحوّلت نفسها إلى جزيرة على أن تكمل رحلتها إلى زيارة حبيبها- فكانت جزيرة تيومان.

 

فنادق في جزيرة تيومان

منطقة استجمام مميزة، وفنادقها توفر كافة الإمكانيات

غرفة
عدد البالغين
عدد الأطفال
أعمار الأطفال
اضف غرفة
إغلاق

مطاعم جزيرة تيومان

هنا جزيرة تيومان

في عام 1970 صنفت مجلة "تايمز" الأمريكية (مع أن التصنيف جاء متأخراً قياساً لجمالها) جزيرة تيومان كواحدة من أفضل جزر العالم. هذه الجزيرة الماليزية الأكبر من بين 63 جزيرة، تقع على بحر الصين الجنوبيّ، وتعتبر الأكثر جذباً وإثارة وأجمل جزر الساحل الماليزي، كما تمنح الزائر أنشطة سياحية عديدة خاصة لعشاق الغوص والمغامرات المائية، وأيضًا لمن يرغب برحلة هادئة للاستجمام على شواطئها الخلابة. وكان قد أضاف للسياحة فيها تصوير أحد أشهر أفلام هولييود وهو "ساوث باسفيك" (1958).

إنّ أكثر فترة يجتمع بها السائحون في جزيرة تيومان، والتي تعتبر فترة الزيارة الأفضل، هي ما بين شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس، حيث تكون إمكانية حجز الفنادق في تلك الفترة من أصعب الأمور، لأنّ عدد السياح يتضاعف. كما أنّ جزيرة تيومان تكون شبه مهجورة من الزوّار في أشهر تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية شباط/ فبراير من كلّ عام، وتقوم بعض الفنادق فيها بإيقاف العمل في تلك الفترة ولا تستقبل النزلاء. أضف إلى أنّ ما يميز زيارة الجزيرة هم سكانها المعروفون بالطيبة والضيافة والابتسامات التي لا تفارق وجوههم، ووجود سكان في جزيرة تيومان هو أمر نادر نسبة للجزر الماليزية التي تخلو معظمها من السكان.

إن الأنشطة المركزية التي يقصدها الزائرون في الجزيرة هي الغوص والسباحة والاستجمام والتمتع بصفاء وزرقة مياه الجزيرة وأسماكها الملونة والمرجان والرمال الذهبية للشواطئ. أضف إلى ذلك إمكانية التجوّل في الغابات الكثيفة الخضراء طوال أيام السّنة، ومشاهدة شلالات قرية مونكود. في الغابة، يرى الزائر الحياة البرية لحيوانات وطيور الجزيرة، الخالية بالتأكيد من الحيوانات المفترسة. أما بالقرب من سواحل هذه القرية فيمكن للزائر الغطس لمشاهدة حطام السّفن الأمريكية واليابانية التي غرقت خلال الحرب العالمية الثانية في معارك كانت ماليزيا طرفاً فيها.

ولمن يحبّ أطعمة البحار واسكتشاف الأطباق المحلية، تتميز جزيرة تيومان بتقديمها للمطبخ الذي يجمع بين تقاليد الطبخ المحلي لماليزيا مع المذاقات العالمية، بحيث يغلب عليها حضور أطعمة البحر من الأسماك والمأكولات البحرية مع السلطات والأرز، ولمن يحبّ الأكل الحارّ، فإنّ تيومان هي المكان المناسب لذلك، بحيث تشكل البهارات الحارة جزءاً من ثقافة أكل الماليين.

أما عن تاريخ الجزيرة، فتقول الأسطورة الخاصة بها إنّ إحدى أميرات التنين سافرت من الصين إلى سنغافورة كي تلتقي بحبيها، وفي الطريق إليه انبهرت وسُحرت بطبيعة بحر الصين الجنوبيّ، فآثرت النزول إلى البحر وحوّلت نفسها إلى جزيرة على أن تكمل رحلتها إلى زيارة حبيبها- فكانت جزيرة تيومان.