سجل الان في المجلة الإلكترونية للحصول على المقالات والعروض الحصرية

السياحة في

لنكاوي

99 جزيرة للغطس عند الشعب المرجانية

مدينة لنكاوي

لانكاوي هي أجمل مدن ولاية كيدا، وهي أرخبيل مكوّن من 99 جزيرة وخمس جزر إضافية مؤقتة يجري الكشف عنها عند انخفاض المدّ في بحر أندامان. وتشكل هذه الجزر جزءًا من ولاية كيداه، المجاورة للحدود التايلاندية.

تُسمى أكبر هذه الجزر "بولاو لانغكاوي"، ويبلغ عدد سكانها قرابة 45,000 نسمة. ومن مميزات لانكاوي أنها منطقة حرة ومعفاة من الرسوم الجمركية. وقد بدأت شهرة هذه الجزيرة بالازديا كمركز سياحي جذاب لعدد كبير ومتزايد من الماليزيين والسياح، وذلك بسبب الطبيعة الخلابة والهدوء الذي تتميز به الجزيرة.

وتتمتع الجزيرة ببنية تحتية جيدة فيها شبكة طرق تربط الجزيرة بالأماكن السياحية والفنادق، وفيها أيضًا مطار دوليّ صغير ينشط فيه عدد من الخطوط المحلية والدولية، إلى جانب عدد ممتاز من الفنادق على طول الشواطئ وفي مركز مدينة كواه.

وقد بدأ مؤخرًا تشييد مجموعة من المنتجعات الراقية. كما تشكل حقول الأرز مركز جذب كبير للسياح الذين يرغبون بالتعرف على هذا النوع من الزراعة. كما تعج المنطقة بالغابات وبعض الزوايا الجميلة الهادئة.. كما يشكل التنقل بين الجزر عادة شعبية وسياحية جميلة، حيث يتوقف القارب في محطات كثيرة ويمكن في بعضها الغطس تحت الماء وفي بعضها استكشاف داخل الجزر الخالية من السكان.

ترتفع الجزيرة الرئيسية 700 متر فوق مستوى سطح البحر، ومن يقف في أعلى قمة يمكنه تأمل تايلند المجاورة، التي يمكن الوصول إليها في رحلة على طول يوم كامل.

من العناصر والنشاطات السياحية المركزية في المنطقة: زيارة مزرعة التماسيح، والرحلات البحرية إلى الجزر القريبة غير المأهولة والشلالات الطبيعية والتلفريك أو “Cable Car”، وعالم ما تحت البحار (Under water world). 

فنادق في لنكاوي

99 جزيرة للغطس عند الشعب المرجانية

غرفة
عدد البالغين
عدد الأطفال
أعمار الأطفال
اضف غرفة
اغلاق

خارطة لنكاوي

إحداثيات موقع مدينة لنكاوي (6.3233,99.85472)
  • مطاعم واكل
  • فنادق وشقق
  • معالم وفعاليات

معالم لنكاوي

مطاعم لنكاوي

هنا لنكاوي

لنكاوي، جنة شواطئ إستوائية

 

ليس ما يميز السياحة في لنكاوي، أو ما أكسبها لقب "جوهرة ولاية قدح"، هو تاريخها العريق، أو مساحاتها المدنية ذات الطابع الحضاري المميز ولا ما تعرضه من قمم التطور البشري في العمران أو التكنولوجيا. فإن قدمتم لماليزيا وبذهنكم مثل هذه التجارب فعليكم بكوالالمبور أو المدن الحضرية الأخرى التي تعرض وتشكل ماليزيا الحديثة. وليست لنكاوي حتى من أهم معالم ماليزيا التاريخية، رغم أنه هنالك تاريخ ومعالم تاريخية في ماليزيا تكاد تحكي الأساطير من غرائبيات التاريخ في جنوب شرق آسيا. ورغم كون لنكاوي على مشارف قناة مالاكا والتي تشكل واحدة من أهم القنالات للملاحة العالمية ورغم إرتباط هذه القنال ومملكة مالاكا بتاريخ ماليزيا الإسلامي وتطورها الحضاري والإقتصادي إلا أن كل هذا ليس ما يجعل من لنكاوي جهة جذابة للسياحة في ماليزيا.

بل ما يميز لانكاوي ويجعلها وجهة سفر ذات خاصية، فرادة ومتعة، قليلة هي الأماكن عالميًا التي تستطيع مضاهاتها بها، هو بالذات خلوها التام من كل هذا الرَهَبِ الحضاري وإمتلاؤها ببدائية الجزر الإستوائية البتولة في جنوب-شرق آسيا على ما يفيض منها من مناظر خلابة لإلتقاء جبالها المكسوة بالخضرة الزيتية  للغابات الإستوائية بشواطئها الساحرة بقوس قزح ألوانها الجدًا خاص من الأزرق، والأزرق السماوي، الفيروز والأخضر الليموني. وهذه المناطق تحوي من جمال الطبيعة وروعتها ما يفوق كل حضارة إنسانية. يكفي أن تشهدوا ألوان غروب الشمس وشروقها في مثل هذه الجزر لكي تشعروا برهبة الكون ومعجزة الطبيعة الخلابة. فيبدو أحيانًا أن الغروب والشروق في لانكاوي، عندما يتلون العالم من حولكم بأطياف الألوان الليلكية الباهرة، هما تجربة يمكن الحصول عليها هناك فقط ولا مثيل لها في العالم، ناهيكم عن الشواطئ العذراء والثروة الحيوانية والسمكية المثيرة، وهذا يضاف إلى رغد المأكل والمشرب وراحة الإستجمام الهادئ وحسن الضيافة الماليزي.

في لنكاوي بضع عشرات من الآ��اف من السكان، لا يتجاوزوا 100،000 نسمة. والتجمعات السكانية هي على أربع  جزر فقط من بين 99 جزيرة متفاوتة الأحجام يشكلن ما يسمى بلنكاوي. والجزر المأهولة هي: "بولاو لنكاوي" (الجزيرة الرئيسية)، "بولاو طوبا"، "بولاو ريباك" و"بولاو دايانج بونتينج". حيث تشكل الجزيرة الرئيسية "بولاو لنكاوي" ما يعادل منتصف السكان وما يقارب ثلثا مساحة اليابسة للجزر. وبشكل عام أغلب مساحات اليابسة في جزر لنكاوي (تقريبًا ثلثان) هي مساحات جبلية تكسوها الأدغال الإستوائية وفقط ما يعادل ثلث مساحة اليابسة هو شواطئ وسهول ومساحات يمكن الوصول إليها بسهولة نسبية ومستغلة نسبيًا من قبل البشر الساكنين هناك.

 (صفحة جميع الأماكن السياحية في لنكاوي)

 

عادةً ما تكون بلدة كواه هي محطة الوصول الأولى للزوار في لنكاوي، فهي البلدة الرئيسية هناك، وهي تقع على جنوب شرق الجزيرة الرئيسية ما يجعلها غاية حركة العبّارات بين ساحل الولاية المركزي في "كوالا كدا" (أو - كوالا قدح) وبين لنكاوي. وأيضًا المحطة الأولى للقادمين جوًا من كوالالمبور أو غيرها من المطارات التي توفر خطوط طيران من وإلى لنكاوي. عند الوصول إلى كواه لن تشاهدوا المناظر المميزة لجزر لنكاوي. فمدينة المرفأ هذه بنيت بأغلبها على شاطئ إصطناعي وليس على الشواطئ الطبيعية الخلابة للجزر. وستشهدون في المدينة كثافة عمران نسبية أعلى بكثير من ما ستشهدوه بتتمة تجوالكم في هذه الجزر ومساحاتها الطبيعية. ولكن في كواه هناك فعالية سياحية أساسية لا تعوّض وهي: حوانيت ودكاكين السوق الحرة المعفاة من الجمارك.

فإحدى الميزات لمنطقة لنكاوي ولمحاولات الحكومة الماليزية تشجيع السياحة فيها هي كونها منطقة خالية من الجمارك. ولا يقتصر الأمر على مدينة كواه وحسب بل كل مناطق الجزر هي منطقة معفية من الجمارك، الأمر الذي يجعل أسعار كل الرحلة إلى لنكاوي منخفضة نسبيًا وهذا يضيف لجاذبيتها السياحية بلا شك. والسبب لإعطاء هذه الميزة للجزر سنة 1987 من قبل الحكومة الماليزية هو محاولة لمباركة الجزر بعد أن راج تداول أسطورة محلية عنها ومفادها أن على هذه الجزر تحل لعنة "محصوري" والتي لعنت الجزر بأن تبقى غير مأهولة ولا يطولها إزدهار العالم من حولها لسبعة أجيال متتالية. أسطورة محلية شيقة ستضيف لرحلتكم إذا قمتم بزيارة "مقام محصوري" والذي دشنه لشرفها سكان الجزر للإعتراف بخطيئة الحكم الجائر من قبلهم تجاهها ظلمًا. وهكذا وكون التقديرات أن الجيل الثامن وما بعد هم من سيولدون في أواسط الثمانينيات وما بعد، قامت الحكومة الماليزية بإعلان جزر لانكاوي كمنطقة للتطوير السياحي ومن ضمن هذا إعلان كواه كمنطقة معفية من الجمارك لتطوير الحركة التجارية في لانكاوي.

 

ولكن ما يجعل من لنكاوي منطقة طبيعية ساحرة هو أنه على الرغم من تشجيع السياحة فيها إلا أنه وبالتوازي مع ذلك تم الإعلان عن الكثير من مناطقها محميات طبيعية بأنواع متعددة، حسب نوعية الطبيعة بالمنطقة. الأمر الذي يحافظ على ألا تصبح الجزر مطمعًا عقاريًا فقط لتطوير المنتجعات السياحية بهدف الربح بدون الإهتمام بالمحافظة على البيئة.

وحتى قبل الخوض في الشواطئ، وهي الخاصية العظمى للنكاوي بدون أدنى شك، يمكنكم الإستمتاع بالجيوبارك على الجزيرة الرئيسية بولاو لنكاوي والحاوي لنهر كليم كروز، والواقع في المقربة من قرية كيساب. والأصح أنها ثلاثة أنهر تتقاطع وتشكل بيئة خاصة من الصخر والنبات والماء والحيوانات البرية، إرتئت اليونيسكو أن تعلن عنها منطقة محمية طبيعية أرضية لما تشكله من متحف جيولوجي طبيعي. وهنالك العديد من ما يمكن زيارته على الجزيرة الرئيسية للتعرف على الجزر أكثر، مثل متحف الأرز والذي يشرح تفاصيل ومراحل زراعة الأرز والذي يشكل إحدى أهم المواد الغذائية في جنوب شرق آسيا. كما أن هنالك شلالات الآبار السبع، وهي منطقة طبيعية إستوائية رائعة. وأيضًا المحمية الطبيعية التي تعطيكم الفرصة للتعرف على الثروة الحيوانية للجزر. وبالطبع لا تنسوا القيام بفعالية التلفريك (الكابل كار) والتي توفر لكم إمكانية الصعود لقمة لنكاوي المرتفعة والإطلال على منظر الجزر على ما تحمله من جمال التقاء الغابات بالسواحل الخلابة من علو أعلى جبل في الجزيرة وتطبع في ذاكرتكم صورة أشمل للمنطقة. أما جولة المانجروف فيمكن أن تكمل لكم الصورة عن الطبيعة التي تشاهدوها من حولكم، وتوفر لكم التعرف على بيئة حياة القردة والصقور وأشجار المانجروف على طبيعتها من خلال جولة تعليمية تثقيفية ستثريكم بالمعلومات وتغنيكم بالتجربة.

 

ومن أهم الوجهات السياحية الممتعة في لنكاوي هي جزيرة العذراء الحبلى. وهي أيضًا معلنة جميعها كجيوبارك يحافظ على معالمها الطبيعية. جزيرة العذراء الحبلى وهي جزيرة "بولاو دايانج بونتينج" هي ثاني أكبر جزر لنكاوي، وهي مأهولة بشقها الشرقي أما شقها الغربي فهو شواطئ بتولة وهضاب وجبال مكسوة بالخضار الإستوائي. تعتبر الجزيرة غنية بمصادر مياهها العذبة ومشهورة بالبحيرة الساحرة المعروفة ببحيرة العذراء الحامل قريبًا من ساحلها الشرقي. إن كنتم في زيارة قصيرة للنكاوي فقد تفضلون زيارة الجزيرة من خلال رحلة القوارب بين الجزر المختلفة (Island Hopping Tour) وأما إن كنتم تقضون بعض الأيام في لنكاوي وبرحلة منظمة بشكل مستقل فربما من الأفضل زيارة الساحل الغربي للجزيرة والتخييم هناك ليلة، فستستمتعون حينها بكامل جمال شواطئها الرائعة والفريدة.

 

التواجد على الشواطئ في لنكاوي سيكون مميزًا تقريبًا على أي شاطئ تختارون. بشكل عام يمكن الإدعاء أن الجزر الجنوبية الغربية يرتادها السواح أكثر من الجزر الشمالية الشرقية. ورغم أن لهذا سبب وجيه وهو أن الجزر الجنوبية الغربية أقرب على عرض البحر ومنظر غروب الشمس على بحر لنكاوي هي تجربةٌ أجمل كلما كنتم أقرب من ساحلها الغربي، ولكن لمن يحبون روح المغامرة والتفرد بمسارات أبعد عن خط السياحة قد يجدون تجربة زيارة الجزر الشمالية وخاصةً بولاو لانجون تجربة فريدة. ومن سيقوم بجولة المانجروف سيرى هذه الجزر على أية حال. لكن الجزر الشمالية الشرقية لا تقل بجمالها وسحر شواطئها وطبيعتها عن السواحل الجنوبية الغربية، بل أن جزيرة لانجون تحوي أيضًا بحيرة مياه عذبة تشبه بحيرة العذراء الحامل. وإن كانت هذه البحيرة أصغر قليلًا من بحيرة العذراء الحامل، لكنها لا تقل سحرًا فهي أعلى إرتفاعًا عن سطح البحر وأعمق مشيًا داخل الأدغال، ولهذا قد تلائم ذوق محبي التجربة المغامراتية خاصة. بالطبع يجب قراءة الملاحظة الأخيرة كملاحظة إضافية عن الجزر والشواطئ والفعاليات والنشاطات السياحية في لنكاوي وليس ضرورةً كبديل لها، فبنهاية المطاف لا بديل عن مشاهدة الغروب الخلاب في هذه الجزر الساحرة.

في كواه ذاتها يمكن تنظيم زيارة بسيطة لمركز "عالم ما تحت الماء" وهو أكواريوم يشرح ويفصل أنواع الكائنات البحرية التي تنعم بها الجزر ومياه بحر الأندرامان. ربما تكون مثل هذه الزيارة هي المقدمة الطبيعية للتجربة الحقيقية من السنوركلينغ والتي ستكون الفعالية الطبيعية والمثيرة حقًا عند السباحة على شواطئ الجزر أو عندما تكونون في جولات القوارب ما بينها. فهنالك ثروة حياة بحرية رائعة في هذه الجزر ومحيطها لا تفوّت. يمكن القيام بجولات بحرية في قوارب ذات أرضية زجاجية تسمح للراكب أن يرى المياه من تحت القارب وهذه الجولات ستأخذكم إلى مناطق الشعب المرجانية المثيرة والممتعة للناظر. ومن بين كل السواحل والجزر والشواطئ المحيطة بلانكاوي ربما كانت جزيرة بولاو بايار هي أهمها. فهي جزيرة تبعد حوالي 19 ميل بحري عن كواه وتشكل واحدة من أهم المحميات البحرية في العالم وواحدة من أغناها بالأسماك والحيوانات البحرية والشعب المرجانية المدهشة. هذه التجارب هي ما يجعل محيط جزر لانكاوي جنة للغواصين. فإن كان بحوزتكم رخصة غوص ستجدون لانكاوي من أجمل المناطق لممارسة هذه الرياضة.



تحذيرات ونصائح عامة:

* أكثر ما يجب أخذ الحذر منه في لنكاوي هي القردة. وهي متعددة الأنواع والأحجام على الجزر المختلفة وهي ذكية جدًا. تتحرك القردة عادةً في مجموعات وتقترب من السياح بغية البحث عن الغذاء السهل. لهذا راقبوا أغراضكم وحقائبكم جيدًا. اذا ما احتجتم إخافة القردة لإبعادها عنكم فتظاهروا بأنكم ترجموها بالحجارة وهي ستهرب خوفًا.

* تذكروا شرب الماء فالجو حار وستفقدون الكثير من السوائل حتى في أيام السباحة. قد تغرر الأيام المليئة بساعات السباحة بالبعض فيظنوا أنهم إن تواجدوا داخل الماء لساعات فهذا يعني أن جسدهم لم يخسر السوائل وهذا عادة ما يعرض الناس لضربة شمس. فجسدكم سيخسر الكثير من الماء في الأجواء الإستوائية الحارة والرطبة في آن واحد، فتذكروا أن تحافظوا على وتيرة شرب ماء ثابتة حتى لو لم تكونوا تشعرون بالعطش الشديد.

* لنكاوي ليست مرتفعة الأسعار بشكل عام، وعادة ما تكون أسعار الجولات المختلفة أو المنتجات المختلفة ثابتة حتى لو تغيّر الوكيل الذي يقدمها لكم. ولكن قارنوا الأسعار بين الوكلاء المختلفين إن كنتم تقومون بفعالية سياحية على إنفراد وليس كجزء من رزمة سياحية شاملة.

*إن قررتم إستئجار سيارة أو دراجة نارية والتجوال المستقل بالجزيرة فلا تغركم الشوارع المعبدة والخالية عادةً هناك. فعلى الرغم من خلو الطرق النسبي بالجزيرة إلا أن هذا يجعل من حيوانات الجزيرة لا تهاب الطريق. ولهذا قد تكون الحيوانات على الطريق المعبد وخصوصًا ليلًا. ليست كل الطرق ذات إنارة جيدة ليلًا ما يتطلب الحذر أثناء السياقة ولا تنسوا أن بعض الطرق تمر داخل القرى المنثورة في الجزيرة ومن الممكن أن يلعب الأولاد في الطريق.