السياحة في

الإسكندرية

مدينة الإسكندر التي أحبها ورعاها، وعروس البحر الأبيض

مدينة الإسكندرية

من أجمل مدن حوض البحر المتوسط وليس من الغريب أنها ملقبة بعروس البحر الأبيض، عاصمة مصر قديمًا وثاني أكبر مدن مصر الحديثة. مدينة مليئة بالحيوية كما أنها مركز ثقافي وفني ووجهة سياحية عالمية.
Booking.com

فنادق في الإسكندرية

مدينة الإسكندر التي أحبها ورعاها، وعروس البحر الأبيض

Booking.com

معالم الإسكندرية

هنا الإسكندرية

تأسست مدينة الإسكندرية الملقبة بعروس البحر الأبيض المتوسط في القرن الرابع قبل الميلاد. وقد مرت الإسكندرية التي تُعتبر ثاني مدن مصر وعاصمتها القديمة، عبر عصور كثيرة، لكنها ما تزال تحتفظ برونقها كمدينة ساحلية بحرية، وبجذبها للسياح من داخل وخارج مصر. تمتد الإسكندرية على طول قرابة ٧٠ كم على ساحل البحر الأبيض المتوسط، شمال غرب دلتا النيل، وتحدّها من الجنوب بحيرة مريوط ومن الشرق خليج أبو قير ومدينة إدكو، وفي الغرب "سيدي كرير". بدأ الإسكندر المقدوني الكبير العمل على تشييد مدينة الإسكندرية عام ٣٣٢ ق.م.، فجرى ردم قسم من المياه كان يفصل بين جزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى "فاروس" وفيها ميناء عتيق، وبين قرية "راكتوس" الصغيرة. ثم اتخذها الإسكندر ومن خلفه عاصمة لمصر لقرابة ألف عام، إلى حين قيام عمرو بن العاص بفتح مصر عام ٦٤١ م. وقبل وصول الإسلام تنقلت المدينة بين البطالمة الإغريق ثم الرومان ثم الإمبراطورية البيزنطية ثم الحكم الإسلامي العربي ثم العثماني. وقد تميزت الإسكندرية عبر التاريخ بمعالم فريدة جدًا، مثل مكتبتها القديمة التي كانت تضمّ أكثر من ٧٠٠,٠٠٠ مجلّد، والتي بُنيت من جديد مؤخرًا، وإلى جانبها منارة الإسكندرية المعدودة على عجائب الدنيا السبع، لارتفاعها الهائل الذي وصل قرابة 35 مترًا، إلى حين دمارها في زلزال ضرب المنطقة عام ١٣٠٧م. إلى جانب هذه المعالم، هناك الميناء البحري، وهو الأكبر في مصر، وتجري فيه ٨٠% من حجم الاستيراد والتصدير المصريين. كما تبرز مكتبة الإسكندرية الجديدة التي تحوي أكثر من ثمانية ملايين كتاب. وفيها عدد كبير من المتاحف والمواقع الأثرية، مثل قلعة قايتباي وعمود السواري وغيرهما. يشير تعداد السكان عام ٢٠٠٦ إلى أنّ عدد سكان الإسكندرية بلغ أكثر من ٤,١٠٠,٠٠٠ نسمة، معظمهم يعملون ويعتاشون من التجارة والصناعة والزراعة. وتتألف الإسكندرية من 6 أحياء إدارية: المنتزه، شرق، وسط، غرب، الجمرك، العامرية. وتشمل الأحياء الستة ١٦ قسمًا، ناهيك بمدن رئيسية أخرى تتبع لها، مثل مدينة برج العرب ومدينة برج العرب الجديدة. مناخ الإسكندرية معتدل وبحر متوسطيّ، يتميز بصيفه الحار والجافّ وشتائه الرطب والمعتدل والمُمطر. من كانون الثاني/ديسمبر وحتى شباط/فبراير يسود فصل الشتاء وتصل درجة الحرارة القصوى إلى ١٨ درجة مئوية. كما تجابه الإسكندرية في هذا الفصل عواصف وأمطارًا غزيرة. ومن حزيران/يونيو وحتى آب/أغسطس يمتدّ فصل الصيف واكنه ليس حارًا جدًا إذ تصل الدرجات القصوى فيه إلى ثلاثين درجة. أما الربيع والخريف فهما أفضل أوقات زيارة الإسكندرية. تكثر في الإسكندرية مجالات الترفيه، حيث ينتشر الكثير من دور السينما (ريالتو، ريو، أمير، مترو) والمسرح (مسرح سيد درويش، دار أوبرا الإسكندرية، مسرح الليسيه، مسرح بيرم التونسي). وفي الإسكندرية نوادٍ رياضية وأماكن ترفيهية مثل النادي الأوليمبي ونادي سبورتنج ونادي سموحة، ومراكز تجارية ومَلاهٍ مثل سان ستيفانو جراند بلازا، جرين بلازا، فانتزيا لاند، ملاهي السندباد، وغيرها. وتغصّ مدينة الإسكندرية بالميادين العامة (المنشية، أحمد عرابي، سعد زغلول)، وهناك عدد من الحدائق العامة الجميلة، مثل حدائق المنتزة الملكية وحديقة المنتزة فندق فلسطين، كما تبرز بعض القصور في المدينة، مثل: قصر المنتزه وقصر رأس التين وقصر أنطونيادس وقصر الصفا. ومن بين المعالم الأخرى للإسكندرية التي لم ترد أعلاه: عمود السّواري، قلعة قايتباي، المسرح الروماني، الميناء الشرقي، مقابر مصطفى كامل الأثرية، مقابر الأنفوشي الأثرية، متحف الإسكندرية القومي، المتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية. أما بالنسبة للمواصلات فإنّ في محافظة الإسكندرية مطاران: مطار النزهة (٦ كم عن وسط المدينة) ومطار برج العرب الدولي (٤٩ كم عن الإسكندرية)، وفيها ميناءان بحريان: ميناء الإسكندرية وميناء الدخيلة. كما تتمتع الإسكندرية بشبكة شوارع سريعة تربطها بسائر مصر: طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، طريق القاهرة-الإسكندرية الزراعي، الطريق الدولي الساحلي، محور التعمير وطريق الإسكندرية الدائري. كما يوجد في الإسكندرية "ترام الإسكندرية"، وهي شبكة مواصلات واسعة تربط أغلب أحياء المدينة، وهي من أقدم خطوط ترام في أفريقيا والشرق الأوسط. والترام هو أحد فروع مواصلات النقل العام في الإسكندرية. أما السكك الحديدة فهي واسعة ومنتشرة وتقع المحطة الرئيسية في منطقة محطة مصر وسط المدينة.