السياحة في

القاهرة

المدينة التي لا تنام، مركز ثقافي وحضاري على المستوى العالمي

مدينة القاهرة

المدينة التي لا تنام لكثرة نشاطاتها الثقافية والاجتماعية، وأضوائها التي لا تخبو، ومحبّي السهر؛ تشتهر بمقاهيها ونواديها وكورنيشها الذي يعج بالناس الذين يأتون إليه للاستمتاع بجمال النيل ليلا.
Booking.com

فنادق في القاهرة

المدينة التي لا تنام، مركز ثقافي وحضاري على المستوى العالمي

Booking.com

معالم القاهرة

مطاعم القاهرة

هنا القاهرة

 يسكنها ١٧ مليون نسمة من مجمل سكان مصر. يخرج سكانها للسهر ليلا؛ فتجدهم بعد منتصف الليل في المقاهي والمطاعم والنوادي الليلة. وترى بعض الأصدقاء يخرجون لشرب الشيشة واللهو والسمر. إن مشيت في شوارعها ليلا ستشمّ روائح الأطعمة المختلفة، ورائحة الشيشة، وستسمع ضحكات الأطفال والساهرين في أزقتها. يمتاز نيلها بجذب السائحين ليل نهار لخصوصيته؛ فهو من أطول أنهار العالم، يمتاز بوجود عدة أحياء مائية، أشهرها حي التمساح. وتكثر الرحلات السياحية إليه، فهو مناسب للرياضات النهرية، وصيد الأسماك، وتوجد جولات في النيل عبر السفن والقوارب المختلفة طيلة الوقت. كما يعتبر معبرا للضفة الأخرى. وتستطيع الهرب من زحمة المرور في المدينة إليه، لتصل عبر الأوتوبيس النهري إلى المكان الذي تريد. تقام في القاهرة عدة مهرجانات سنوية، كمهرجان القاهرة السينمائي، ومهرجان الطبول، ومهرجان موسيقى الجاز، وغيرها من المهرجانات. عدا عن أماكنها السياحية وملاهيها، تتوفر في القاهرة أهم المراكز والنوادي الثقافية، فتجد فيها المركز الثقافي الهندي في شارع طلعت حرب، والمركز الثقافي الإسباني في شارع بولس حنا في الدقي وغيرها. ومن المعاهد تجد المعهد الهولندي الفلمنكي في شارع محمود عزمي في الزمالك، والمعهد الثقافي الألماني- جوتة في شارع عبد السلام عارف في ميدان التحرير، ومعاهد عديدة. تعتبر القاهرة مرآة الثقافة العربية، ووجهة حضارية لا تندثر، أسسها المعز لدين الله الفاطمي، وبناها جوهر الصقلي، حيث وضع حجر الأساس في السادس من يوليو/آب عام ٩٦٩ ميلاديا. تضم مدينة الفسطاط التي تأسست عام ٢٠ هجريا على يد عمرو بن العاص، فيها حصن بابليون وأصبحت مدينة جند العرب. أقام بها العباسيون واستمرت الفتن ضدهم ١١٠ أعوام، حتى مجيء أحمد بن طولون الذي بنى مدينة القطائع كامتداد للعسكر. والقاهرة الفاطمية التي بناها جوهر الصقلي سنة ٣٥٨ هجريا في عهد المعز لدين الله الفاطمي عام ٩٦٩ ميلاديا، إضافة إلى الأحياء الجديدة التي بنيت حتى يومنا هذا. في نهاية حكم الفاطميين، أحرق الصليبيون مدينة الفسطاط، نزح أهلها إلى القاهرة ولم يبق منها غير مسجد عمرو بن العاص. تقع على ضفة نهر النيل الشرقية. تحدها من الشمال محافظة القليوبية، ومحافظة حلوان التي تحدها من الشرق والجنوب أيضا. ومن الغرب نهر النيل ومحافظة الجيزة. سميت القاهرة في عهد الفراعنة باسم من خر، بمعنى المدينة الجميلة، وكانت ضاحيتها مدينة شمس. وهي تقسم إداريا اليوم إلى ثلاث مناطق، وهي: المنطقة الشمالية، وتضم ٨ أحياء. المنطقة الشرقية ٩ أحياء. والمنطقة الغربية ١٠ أحياء. تبلغ مساحتها الكلية ١٨٨١ كيلومترا مربعا، و١٥٥.٥٨ كيلومترا من مساحتها مأهولة، ومن أحيائها الكبيرة حيّ مصر الجديدة، عين شمس، الزاوية الحمراء، المقطم، شبرا، والأزبكية. ما يميز القاهرة –عدا تاريخها العريق وموقها الاستراتيجي- وجود الأماكن الأثرية التي يؤمها السياح من كل مكان، فتجد فيها المتاحف، مثل: المتحف المصري الذي يحوي أكبر مجموعة أثرية من آثار مصر الفرعونية، ويقع في ميدان التحرير. والمتحف القبطي ومتحف الخزف ومتحف السكك الحديدية ومتحف الزراعة، وغيرها من المتاحف. ومن العمارة الأثرية، تجد مسجد عمرو بن العاص؛ وهو أول مسجد بني في مصر وأفريقيا، بناه عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط التي أحرقها الصليبيون بعد أن قتلوا قسما كبيرا من أهلها وعلقوا رؤوسهم في المسجد. والأزهر الشريف، جامع ابن طولون، وقلعة صلاح الدين الأيوبي التي تعتبر أٌقوى وأضخم القلاع الحربية التي شُيدت في العصور الوسطى. بدأ ببنائها صلاح الدين الأيوبي على جبل المقطم وأتمّ بناءها السلطان الكامل بن العادل. لها أربعة أبواب: باب المقطم والباب الحديد والباب الوسطاني، وباب القلعة. كما يوجد فيها عدة قصور، مثل: قصر المنيل، قصر عابدين، قصر البارون، وغيرها. المواصلات داخل القاهرة: تنقسم المواصلات في القاهرة إلى ثلاث وسائل نقل: أولا: النقل العام- بواسطة الحافلات والميكروباصات وسيارات الأجرة. ثانيا: النقل النهري- عبر الأوتوبيس النهري الذي يبحر في نهر النيل. ثالثا: مترو الأنفاق والقطارات.